فصل: فصل‏:‏ في المحلى بأل من حرف الألف

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الجامع الصغير من حديث البشير النذير **


 فصل‏:‏ في المحلى بأل من حرف الألف

3023- الآخذ بالشبهات يستحل الخمر بالنبيذ، والسحت بالهدية، والبخس بالزكاة

‏[‏أي يتناول الخمر بالنبيذ، ويقول النبيذ حلال؛ ويتناول الرشاوى أو ما يصل إليه من الظلمة ويقول أنه هدية؛ ويتناول البخس، الذي هو ما يأخذه الولاة باسم العشر والمكس، ويقول أنه زكاة‏]‏ـ

- ‏(‏فر‏)‏ عن علي

- ‏(‏ض‏)‏

3024 - الآخذ والمعطي سواء في الربا

- ‏(‏قط ك‏)‏ عن أبي سعيد

- ‏(‏صح‏)‏

3025 - الآمر بالمعروف كفاعله

- يعقوب بن سفيان في مشيخته ‏(‏فر‏)‏ عن عبد الله بن جراد

- ‏(‏ض‏)‏

3026 - الآن حمي الوطيس

‏[‏‏"‏الوطيس‏"‏‏:‏ هي الحجارة المدورة إذا حميت لم يقدر أحد أن يطأها‏.‏

عبر به عن اشتباك الحرب وشدتها، من قبيل الاستعارة‏.‏ قاله يوم حنين وقد نظر إلى الجيش وهو على بغلته صلى الله عليه وسلم‏]‏ـ

- ‏(‏حم م‏)‏ عن العباس- ‏(‏ك‏)‏ عن جابر- ‏(‏طب‏)‏ عن شيبة

3027 - الآن نغزوهم ولا يغزونا

‏[‏أي نغزو قريشا‏.‏ قاله حين أجلي عنه الأحزاب، وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم‏]‏ـ

- ‏(‏حم خ‏)‏ عن سليمان بن صرد

- ‏(‏صح‏)‏

3028 - الآن بردت عليه جلده

‏[‏يعني الرجل الذي مات وعليه ديناران ‏(‏أي دين‏)‏، فقضاهما رجل آخر عنه بعد يوم‏]‏ـ

- ‏(‏حم قط ك‏)‏ عن جابر

- ‏(‏ح‏)‏

3029 - الآيات بعد المائتين

- ‏(‏ه ك‏)‏ عن أبي قتادة

- ‏(‏ض‏)‏

3030- الآيات خرزات منظومات في سلك فانقطع السلك فيتبع بعضها بعضا

- ‏(‏حم ك‏)‏ عن ابن عمرو

- ‏(‏ح‏)‏

3031 - الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه

- ‏(‏حم ق ه‏)‏ عن ابن مسعود

- ‏(‏صح‏)‏

3032 - الأبدال في هذه الأمة ثلاثون رجلا قلوبهم على قلب إبراهيم خليل الرحمن، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا

- ‏(‏حم‏)‏ عن عبادة بن الصامت

- ‏(‏صح‏)‏

‏[‏قال الهيثمي ‏(‏كما في شرح المناوي‏)‏‏:‏ رجاله رجال الصحيح، غير عبد الواحد بن قيس وقد وثقه العجلي و أبو زرعة ، وضعفه غيرهما‏؟‏‏؟‏ وانظر بحث الأحاديث 3036 و 3037‏]‏ـ

3033 - الأبدال في أمتي ثلاثون‏:‏ بهم تقوم الأرض، وبهم تمطرون، وبهم تنصرون

‏[‏‏"‏بهم تقوم الأرض‏"‏‏:‏ أي تعمر‏.‏‏]‏ـ

- ‏(‏طب‏)‏ عنه ‏[‏أي <عن راوي الحديث السابق> عبادة بن الصامت‏]‏ـ

- ‏(‏صح‏)‏

‏[‏ذكر المناوي تصحيح السيوطي لهذا الحديث ولم يعارضه، وانظر بحث الأحاديث 3036 و 3037‏]‏ـ

3034 - الأبدال في أهل الشام، وبهم ينصرون، وبهم يرزقون

- ‏(‏طب‏)‏ عن عوف بن مالك

- ‏(‏ح‏)‏

‏[‏ذكر المناوي تحسين السيوطي لهذا الحديث ولم يعارضه، وانظر بحث الأحاديث 3036 و 3037‏]‏ـ

3035 - الأبدال بالشام، وهم أربعون رجلا، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا‏:‏ يسقى بهم الغيث، وينتصر بهم على الأعداء، ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب

‏[‏زاد الحكيم في رواية عن أبي الدرداء‏:‏ لم يسبقوا الناس بكثرة صلاة ولا صوم ولا تسبيح، ولكن بحسن الخلق وصدق الورع وحسن النية وسلامة الصدر، أولئك حزب الله، ألا إن حزب الله هم المفلحون‏.‏‏]‏ـ

- ‏(‏حم‏)‏ عن علي

- ‏(‏ح‏)‏

‏[‏سكت المناوي عن هذا الحديث ولم يضعفه‏.‏ وانظر بحث الأحاديث 3036 و 3037‏]‏ـ

3036 - الأبدال أربعون رجلا، وأربعون امرأة، كلما مات رجل أبدل الله تعالى مكانه رجلا، وكلما ماتت امرأة أبدل الله تعالى مكانها امرأة

- الخلال في كرامات الأولياء ‏(‏فر‏)‏ عن أنس

- أورد ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوع ‏(‏أي حكم أنه موضوع‏)‏ ثم سرد أحاديث الأبدال وطعن فيها واحدا واحدا، وحكم بوضعها‏.‏ وتعقبه المصنف ‏(‏أي السيوطي‏)‏ بأن خبر الأبدال صحيح، وإن شئت قلت متواتر، وأطال‏.‏ ثم قال ‏(‏أي السيوطي‏)‏‏:‏ مثل هذا بالغ حد التواتر المعنوي، بحيث يقطع بصحة وجود الأبدال ضرورة‏.‏ انتهى ‏(‏كلام السيوطي‏)‏‏.‏

وقال السخاوي‏:‏ خبر الأبدال له طرق بألفاظ مختلفة، كلها ضعيفة‏.‏ ثم ساق الأحاديث المذكورة هنا ‏(‏أنظر الأحاديث 3032، 3033، 3034، 3035، 3037‏)‏ ثم قال‏:‏ وأصح ما تقدم كله خبر أحمد عن علي مرفوعا‏:‏ البدلاء يكونون بالشام، وهم أربعون رجلا، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا؛ يسقي بهم ‏(‏أي بدعائهم‏)‏ الغيث، وينصر بهم على الأعداء، ويصرف بهم عن أهل الشام العذاب‏.‏ ثم قال ‏(‏أي السخاوي‏)‏‏:‏ رجاله رجال الصحيح، غير شريح بن عبيد، وهو ثقة‏.‏ انتهى ‏(‏كلام السخاوي‏)‏‏.‏

وقال شيخه ابن حجر في فتاويه‏:‏ الأبدال وردت في عدة أخبار، منها ما يصح، و ‏(‏منها‏)‏ ما لا ‏(‏يصح‏)‏، وأما القطب فورد في بعض الآثار، وأما الغوث بالوصف المشتهر بهذا اللفظ بين الصوفية فلم يثبت‏.‏

‏(‏والحاصل كما ذكر السيوطي أن وجود الأبدال تواتر معنويا، حيث أن تعريف الخبر المتواتر هو ما بلغت طرقه حدا يستحيل معه التواطؤ على الكذب، وذلك بصرف النظر عن صحة تلك الطرق‏.‏ فكيف وقد حكم بصحة بعض هذه الطرق أو حسنه‏.‏ فنسأل الله أن يوفقنا لقبول الحق ويعصمنا من التعصب آمين‏.‏ دار الحديث‏)‏‏.‏

3037 - الأبدال من الموالي

‏[‏وتتمة الحديث عند الحاكم‏:‏ ولا يبغض الموالي إلا منافق‏.‏ وفي بعض الروايات أن من علاماتهم أيضا أنه لا يولد لهم وأنهم لا يلعنون شيئا ‏.‏‏.‏‏.‏‏]‏ـ

- الحاكم في الكنى عن عطاء مرسلا ‏[‏وخرجه أيضا عنه <أي عن عطاء> أبو داود في مراسيله‏.‏ وإنما خالف المصنف <أي السيوطي> عادته باستيعاب هذه الطرق، إشارة إلى بطلان زعم ابن تيمية أنه ‏"‏لم يرد لفظ الأبدال في خبر صحيح ولا ضعيف إلا في خبر منقطع‏"‏، فقد أبانت هذه الدعوى عن تهوره ومجازفته <أي ابن تيمية>، وليته نفى الرواية <أي وليته حكم بعدم صحة الأحاديث>، بل نفى الوجود <أي نفى أن يكون قد ورد لفظ الأبدال في خبر صحيح أو ضعيف> وكذب من ادعى الورود <حكم بكذبهم>‏.‏‏.‏‏.‏ وهذه الأخبار، وإن فرض ضعفها جميعها، لكن لا ينكر تقوي الحديث الضعيف بكثرة طرقه، وتعدد مخرجيه، إلا جاهل بالصناعة الحديثية، أو معاند متعصب، والظن به أنه من القبيل الثاني‏.‏ <انتهى كلام المناوي، ولا يخفى ما فيه من شدة قد اعترت الكثير من العلماء - ومنهم ابن تيمية نفسه - في معالجة بعض الأمور التي اشتد فيها الخلاف. والمتحتم علينا أن نظن الخير بحسن نياتهم جميعا، حيث كانوا كالمجتهدين في مثل هذه الأمور، وللمخطئ منهم أجر وللمصيب أجران كما ورد في الحديث 565: "إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر واحد". وعلينا، إن أردنا البحث في هذه الأمور، اختيار الحق بدون تعصب، والتحرز عما قد يجرح الطرف الآخر. دار الحديث>‏]‏ـ

- ‏(‏ض‏)‏

- انظر أيضا تعليق المناوي على صحة الحديث 3036‏.‏

3038 - الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرا

- ‏(‏حم د ه ك هق‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏ح‏)‏

3039 - الإبل عز لأهلها، والغنم بركة، والخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة

- ‏(‏ه‏)‏ عن عروة البارقي

- ‏(‏صح‏)‏

3040- الإثمد يجلو البصر، وينبت الشعر

- ‏(‏تخ‏)‏ عن معبد بن هوذة

- ‏(‏ح‏)‏

3041 - الأجدع شيطان

- ‏(‏حم د ه ك‏)‏ عن عمر

- ‏(‏صح‏)‏

3042 - الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك

- ‏(‏م 3‏)‏ عن عمر ‏(‏حم ق ه‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏صح‏)‏

3043 - الإحصان إحصانان‏:‏ إحصان نكاح، وإحصان عفاف

- ابن أبي حاتم ‏(‏طس‏)‏ وابن عساكر عن أبي هريرة

3044 - الاختصار في الصلاة راحة أهل النار

‏[‏‏"‏الاختصار‏"‏‏:‏ وضع اليد على الخصر‏.‏‏.‏‏.‏ وكانت هذه عادة اليهود في العبادة، وهم أهل النار‏.‏ وقال القاضي‏:‏ يتعب أهل النار من طول قيامهم في الموقف، فيستريحون بالاختصار‏.‏ أما بعد دخول جهنم فلا راحة، لقوله تعالى ‏{‏لا يفتر عنهم العذاب‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏‏.‏ ملخص من شرح المناوي‏.‏‏]‏ـ

- ‏(‏حب هق‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏ض‏)‏

3045 - الأذان تسع عشرة كلمة، والإقامة إحدى عشرة كلمة

- ‏(‏ن‏)‏ عن أبي محذورة

- ‏(‏صح‏)‏

3046 - الأذنان من الرأس

- ‏(‏حم د ت ه‏)‏ عن أبي أمامة ‏(‏ه‏)‏ عن أبي هريرة، وعن عبد الله بن زيد ‏(‏قط‏)‏ عن أنس، وعن أبي موسى وعن ابن عباس، وعن ابن عمر، وعن عائشة

- ‏(‏صح‏)‏

3047 - الارتداء لبسة العرب، والالتفاع لبسة الإيمان

‏[‏‏"‏الارتداء‏"‏‏:‏ لبس الرداء على الكتفين‏.‏

‏"‏الالتفاع‏"‏‏:‏ تغطية الرأس وأكثر الوجه‏.‏‏.‏‏.‏ لذا قال الصديق‏:‏ إني لأدخل الخلاء فأتقنع حياء من الله‏]‏ـ

- ‏(‏طب‏)‏ عن ابن عمر

- ‏(‏ض‏)‏

3048 - الأرض كلها مسجد، إلا المقبرة والحمام

- ‏(‏حم د ت ه حب ك‏)‏ عن أبي سعيد

3049 - الأرض أرض الله، والعباد عباد الله، من أحيا مواتا فهو له

‏[‏‏"‏الموات‏"‏‏:‏ الأرض التي لم يتيقن عمارتها في الإسلام، وليست من حقوق عامر، فتملك بالإحياء‏]‏ـ

- ‏(‏طب‏)‏ عن فضالة بن عبيد

- ‏(‏صح‏)‏

3050- الأرواح جنود مجندة‏:‏ فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف

- ‏(‏خ‏)‏ عن عائشة ‏(‏حم م د‏)‏ عن أبي هريرة ‏(‏طب‏)‏ عن ابن مسعود

- ‏(‏صح‏)‏

3051 - الإزار إلى نصف الساق، أو إلى الكعبين، لا خير في أسفل من ذلك

- ‏(‏حم‏)‏ عن أنس

3052 - الإسبال في الإزار والقميص والعمامة، فمن جر منها شيئا خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة

‏[‏‏"‏الإسبال‏"‏‏:‏ أي الإسبال المذموم يكون‏.‏‏.‏‏.‏‏]‏ـ

- ‏(‏د ن ه‏)‏ عن ابن عمر

- ‏(‏ح‏)‏

3053 - الاستئذان ثلاث‏:‏ فإن أذن لك، وإلا فارجع

- ‏(‏م ت‏)‏ عن أبي موسى، و أبي سعيد

- ‏(‏صح‏)‏

3054 - الاستئذان ثلاث‏:‏ فالأولى تستمعون، والثانية تستصلحون، والثالثة تؤذنون أو تردون

‏[‏‏"‏تستصلحون‏"‏‏:‏ يصلحون المكان، ويسوون عليهم ثيابهم، ونحو ذلك‏.‏

‏"‏تردون‏"‏‏:‏ أي تردون على المستأذن بالمنع‏]‏ـ

- ‏(‏قط‏)‏ في الأفراد عن أبي هريرة

3055- الاستجمار تو، ورمي الجمار تو، والسعي بين الصفا والمروة تو، والطواف تو، وإذا استجمر أحدكم فليستجمر بتو

‏[‏‏"‏تو‏"‏‏:‏ أي وتر‏]‏ـ

- ‏(‏م‏)‏ عن جابر

- ‏(‏صح‏)‏

3056 - الاستغفار في الصحيفة يتلألأ نورا

- ابن عساكر ‏(‏فر‏)‏ عن معاوية بن حيدة

- ‏(‏ض‏)‏

3057 - الاستغفار ممحاة للذنوب

- ‏(‏فر‏)‏ عن حذيفة

3058 - الاستنجاء بثلاثة أحجار ليس فيهن رجيع

‏[‏‏"‏الاستنجاء‏"‏‏:‏ إزالة النجو، أي الأذى الباقي في فم المخرج‏.‏

‏"‏ليس فيهن رجيع‏"‏‏:‏ أي ليس فيهن عذرة لأنه نجس‏.‏

‏(‏ويصح الاستنجاء بكل ما يزيل النجاسة شرط ألا يكون محترما‏.‏‏)‏

وفي حديث مسلم وغيره‏:‏ نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، وأن نستنجي برجيع أو عظم‏]‏ـ

- ‏(‏طب‏)‏ عن خزيمة بن ثابت

- ‏(‏ح‏)‏

3059 - الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا

- ‏(‏م 3‏)‏ عن عمر

- ‏(‏ح‏)‏

3060- الإسلام علانية، والإيمان في القلب

- ‏(‏ش‏)‏ عن أنس

- ‏(‏ح‏)‏

3061 - الإسلام ذلول لا يركب إلا ذلولا

‏[‏‏"‏الإسلام ذلول‏"‏‏:‏ أي سهل، منقاد‏.‏

‏"‏لا يركب إلا ذلولا‏"‏‏:‏ يعني لا يناسبه ويليق به ويصلحه إلا اللين والرفق، والعمل والتعامل بالمسامحة والتسامح‏]‏ـ

- ‏(‏حم‏)‏ عن أبي ذر

- ‏(‏ض‏)‏

3062 - الإسلام يزيد ولا ينقص

- ‏(‏حم د ك هق‏)‏ عن معاذ

- ‏(‏ح‏)‏

3063 - الإسلام يعلو ولا يعلى عليه

- الروياني ‏(‏قط هق‏)‏ والضياء عن عائذ بن عمرو

- ‏(‏ح‏)‏

3064 - الإسلام يجب ما كان قبله

‏[‏‏"‏يجب‏"‏ ‏(‏بضم الجيم وباء مشددة‏)‏‏:‏ يقطع، وفي رواية ‏"‏يمحو‏"‏‏]‏ـ

- ابن سعد عن الزبير، وعن جبير بن مطعم

- ‏(‏ض‏)‏

3065 - الإسلام نظيف فتنظفوا، فإنه لا يدخل الجنة إلا نظيف

- ‏(‏طس‏)‏ عن عائشة

- ‏(‏ض‏)‏

3066 - الأشرة شر

‏[‏‏"‏الأشرة‏"‏، بفتح الألف والشين‏:‏ البطر وكفران النعمة‏]‏ـ

- ‏(‏خد ع‏)‏ عن البراء

3067 - الأشعريون في الناس كصرة فيها مسك

- ابن سعد عن الزهري مرسلا

3068 - الأصابع تجري مجرى السواك، إذا لم يكن سواك

- أبو نعيم في كتاب السواك عن عمرو بن عوف المزني

- ‏(‏ض‏)‏

3069 - الأضحى علي فريضة، وعليكم سنة

- ‏(‏طب‏)‏ عن ابن عباس

- ‏(‏ح‏)‏

3070- الاقتصاد نصف العيش، وحسن الخلق نصف الدين

- ‏(‏خط‏)‏ عن أنس

3071 - الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة، والتودد إلى الناس نصف العقل، وحسن السؤال نصف العلم

- ‏(‏طب‏)‏ في مكارم الأخلاق ‏(‏هب‏)‏ عن ابن عمر

3072 - الأكبر من الإخوة بمنزلة الأب

- ‏(‏طب عد هب‏)‏ عن كليب الجهني

- ‏(‏ض‏)‏

3073 - الأكل في السوق دناءة ـ

‏[‏‏"‏دناءة‏"‏‏:‏ نقيصة، فهو خارم للمروءة‏.‏

‏(‏وفي أيامنا يحمل هذا الحديث على الأكل في السوق ماشيا أو واقفا‏.‏ أما الأكل في الأماكن المعدة للأكل فلا يتناولها هذا النهي وإن كانت قد توجد قريبا من الأسواق، خصوصا لأصحاب الحرف والأعمال‏.‏ وبعض أسباب كراهة الأكل في السوق تظهر بعد التأمل في الأحاديث الأخرى التالية‏:‏

رقم 14- ‏"‏آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد‏"‏

رقم 1599- ‏"‏أما أنا فلا آكل متكئا‏"‏

رقم‏:‏ 2581- ‏"‏إنما أنا عبد‏:‏ آكل كما يأكل العبد، وأشرب كما يشرب العبد‏"‏

ورقم 9694- ‏"‏لا آكل وأنا متكئ‏"‏

ففي هذه الأحاديث تبيان لعبوديته صلى الله عليه وسلم‏.‏ أما الأكل واقفا أو ماشيا في السوق فيحول دون حسن الاتصاف بالعبودية، بل يمنع الإنسان من التوجه إلى شكر الله على نعمة الطعام أثناء تناوله؛ ففيه مشابهة، ولو في الظاهر فقط، لصورة الاستخفاف بتلك النعمة، وعدم القيام بحق شكرها بالالتفات إلى المولى بأدنى ما يمكن من المحاولة، وأقلها الجلوس‏.‏ وقد اعتبر كثير من العلماء الأكل في السوق رادا للشهادة إن صدر ممن لا يليق به‏.‏ هذا ما ظهر من أسباب الكراهة، والله أعلم‏.‏ دار الحديث‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏طب‏)‏ عن أبي أمامة ‏(‏خط‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏ض‏)‏

3074 - الأكل بأصبع واحدة أكل الشيطان، وباثنتين أكل الجبابرة، وبالثلاث أكل الأنبياء

‏[‏أنظر الحديث 553 لهجاء ‏"‏أصبع‏"‏‏]‏ـ

- أبو أحمد الغطريف في جزئه، وابن النجار عن أبي هريرة

- ‏(‏ض‏)‏

3075 - الأكل مع الخادم من التواضع

- ‏(‏فر‏)‏ عن أم سلمة

- ‏(‏ض‏)‏

3076 - الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن‏.‏ اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين

- ‏(‏د ت حب هق‏)‏ عن أبي هريرة ‏(‏حم‏)‏ عن أبي أمامة

- ‏(‏صح‏)‏

3077 - الإمام ضامن‏:‏ فإن أحسن فله ولهم، وإن أساء فعليه ولا عليهم

- ‏(‏ه ك‏)‏ عن سهل بن سعد

- ‏(‏صح‏)‏

3078 - الإمام الضعيف ملعون

‏[‏هو الضعيف عن إقامة الأحكام الشرعية، فعليه التخلي ‏(‏عن الإمامة‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏طب‏)‏ عن ابن عمر

- ‏(‏ض‏)‏

3079 - الأمانة في الأزد، والحياء في قريش

‏[‏‏"‏الأزد‏"‏، بفتح الهمزة وسكون الزاي‏:‏ اسم قبيلة‏]‏ـ

- ‏(‏طب‏)‏ عن أبي معاوية الأزدي

3080- الأمانة غنى

- القضاعي عن أنس

- ‏(‏ح‏)‏

3081 - الأمانة تجلب الرزق، والخيانة تجلب الفقر

- ‏(‏فر‏)‏ عن جابر القضاعي عن علي

- ‏(‏ح‏)‏

3082 - الأمراء من قريش، ما عملوا فيكم بثلاث‏:‏ ما رحموا إذا استرحموا، وأقسطوا إذا قسموا، وعدلوا إذا حكموا

- ‏(‏ك‏)‏ عن أنس

- ‏(‏ح‏)‏

3083 - الأمراء من قريش، من ناوأهم أو أراد أن يستفزهم، تحات تحات الورق

‏[‏‏"‏تحات‏"‏، بتاء مشددة ومفتوحة في الكلمتين‏:‏ أي تفتت مثل تفتت الورق من الشجر؛ وذلك كناية عن إهلاكه وإذلاله‏]‏ـ

- الحاكم في الكنى عن كعب بن عجرة

- ‏(‏ح‏)‏

3084 - الأمر أسرع من ذاك

‏[‏‏"‏الأمر‏"‏‏:‏ أي الموت‏.‏

‏"‏أسرع من ذاك‏:‏ أي أسرع من البناء‏.‏

كان أبو‏؟‏‏؟‏ عبد الله بن عمرو بن العاص يطين حائطا، فمر به الرسول صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث‏.‏ من شرح المناوي باختصار‏.‏ ‏(‏ولكن الصحابي المعروف هو عبد الله بن عمرو بن العاص، فليدقق قوله ‏"‏أبو عبد الله‏"‏‏.‏ دار الحديث‏)‏‏]‏ـ

- ‏(‏د‏)‏ عن ابن عمرو

- ‏(‏ح‏)‏

3085 - الأمر المفظع، والحمل المضلع، والشر الذي لا ينقطع‏:‏ إظهار البدع

- ‏(‏طب‏)‏ عن الحكم بن عمير

- ‏(‏ض‏)‏

3086 - الأمن والعافية نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس

‏[‏لأن بهما يتيسر التنعم بغيرهما من النعم‏]‏ـ

- ‏(‏طب‏)‏ عن ابن عباس

- ‏(‏ح‏)‏

3087 - الأمور كلها، خيرها وشرها، من الله تعالى

- ‏(‏طس‏)‏ عن ابن عباس

- ‏(‏ض‏)‏

3088 - الأناة من الله تعالى، والعجلة من الشيطان

- ‏(‏ت‏)‏ عن سهل بن سعد

- ‏(‏ح‏)‏

3089 - الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون

- ‏(‏ع‏)‏ عن أنس

- ‏(‏ح‏)‏

3090- الأنبياء قادة، والفقهاء سادة، ومجالستهم زيادة

‏[‏أي زيادة في الخير‏]‏ـ

- القضاعي عن علي

- ‏(‏ض‏)‏

3091 - الأيدي ثلاثة‏:‏ فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى؛ فأعط الفضل، ولا تعجز عن نفسك

‏[‏‏"‏يد الله هي العليا‏"‏‏:‏ لأنه المعطي في الحقيقة‏.‏

‏"‏ولا تعجز عن نفسك‏"‏‏:‏ أي ولا تعجز عن نفقة نفسك ومن تلزمك نفقته، بأن تتصدق بمالك كله ثم تسأل الناس‏]‏ـ

- ‏(‏حم د ك‏)‏ عن مالك بن نضلة

- ‏(‏صح‏)‏

3092 - الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره

- ‏(‏م 3‏)‏ عن عمر

- ‏(‏صح‏)‏

3093 - الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، وتؤمن بالجنة والنار والميزان وتؤمن بالبعث بعد الموت، وتؤمن بالقدر خيره وشره

- ‏(‏هب‏)‏ عن عمر

- ‏(‏صح‏)‏

3094 - الإيمان معرفة بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركان

- ‏(‏ه طب‏)‏ عن علي

- ‏(‏ض‏)‏

3095 - الإيمان بالله الإقرار باللسان، وتصديق بالقلب، وعمل بالأركان

- الشيرازي في الألقاب عن عائشة

- ‏(‏ض‏)‏

3096 - الإيمان بضع وسبعون شعبة‏:‏ فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان

- ‏(‏م د ن ه‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏صح‏)‏

3097 - الإيمان يمان ـ

‏[‏‏"‏يمان‏"‏، بفتح الياء‏:‏ منسوب إلى أهل اليمن، لإذعانهم إلى الإيمان من غير كلفة‏]‏ـ

- ‏(‏ق‏)‏ عن ابن مسعود

- ‏(‏صح‏)‏ م‏؟‏‏؟‏

3098 - الإيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن

‏[‏‏"‏الإيمان قيد الفتك‏"‏‏:‏ أي يمنع من الفتك‏.‏

‏"‏الفتك‏"‏‏:‏ أي القتل بعد الأمان‏]‏ـ

- ‏(‏تخ د ك‏)‏ عن أبي هريرة ‏(‏حم‏)‏ عن الزبير، و ‏(‏د‏)‏ عن معاوية

- ‏(‏ح‏)‏

3099 - الإيمان‏:‏ الصبر والسماحة

‏[‏‏"‏الصبر‏"‏‏:‏ أي الصبر عن محارم الله‏.‏

‏"‏السماحة‏"‏‏:‏ أي أن يسمح بأداء ما افترض عليه‏]‏ـ

- ‏(‏ع طب‏)‏ في مكارم الأخلاق عن جابر

- ‏(‏ض‏)‏

3100- الإيمان بالقدر نظام التوحيد

‏[‏أي لا يتم نظام التوحيد إلا بالإيمان بالقدر‏]‏ـ

- ‏(‏فر‏)‏ عن أبي هريرة

- ‏(‏ض‏)‏

3101 - الإيمان بالقدر يذهب الهم والحزن

- ‏(‏ك‏)‏ في تاريخه، والقضاعي عن أبي هريرة

- ‏(‏ض‏)‏

3102 - الإيمان عفيف عن المحارم، عفيف عن المطامع

- ‏(‏حل‏)‏ عن محمد بن النضر الحارثي مرسلا

3103 - الإيمان بالنية واللسان، والهجرة بالنفس والمال

- عبد الخالق بن زاهر الشحاني في الاربعين عن عمر

3104 - الإيمان والعمل أخوان شريكان في قرن، لا يقبل الله أحدهما إلا بصاحبه

- ابن شاهين في السنة عن علي

- ‏(‏ح‏)‏

3105 - الإيمان والعمل قرينان، لا يصلح كل واحد منهما إلا مع صاحبه

- ابن شاهين عن محمد بن علي مرسلا

- ‏(‏ح‏)‏

3106 - الإيمان نصفان‏:‏ فنصف في الصبر، ونصف في الشكر

- ‏(‏هب‏)‏ عن أنس

- ‏(‏ض‏)‏

3107 - الإيماء خيانة، ليس لنبي أن يومئ

‏[‏‏"‏الإيماء‏"‏‏:‏ الإشارة خفية بالعين والحاجب وغيرهما‏]‏ـ

- ابن سعد عن سعيد بن المسيب مرسلا

3108 - الأئمة من قريش‏:‏ أبرارها أمراء أبرارها، وفجارها أمراء فجارها، وإن أمرت عليكم قريش عبدا حبشيا مجدعا فاسمعوا له وأطيعوا، ما لم يخير أحدكم بين إسلامه وضرب عنقه، فإن خير بين إسلامه وضرب عنقه فليقدم عنقه

- ‏(‏ك هق‏)‏ عن علي

- ‏(‏ح‏)‏

3109 - الأيم أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها، وإذنها صماتها

‏[‏‏"‏الأيم‏"‏‏:‏ في الأصل من لا زوج له، والمراد هنا عند الشافعي ‏"‏الثيب‏"‏ بأي طريق كان، كما يفيده عطف ‏"‏البكر‏"‏ عليها

‏(‏‏"‏الثيب‏"‏‏:‏ المرأة، فارقت زوجها، أو دخل بها‏.‏ ‏"‏القاموس‏"‏‏)‏‏]‏ـ

- مالك ‏(‏حم م 4‏)‏ عن ابن عباس

- ‏(‏صح‏)‏

3110- الأيمن فالأيمن

‏[‏أي ابتدؤا بالأيمن، أو قدموا الأيمن في نحو الشرب‏.‏ وكرر لفظ الأيمن للتأكيد، إشارة إلى ندب البداءة بالأيمن ولو كان هناك أفضل منه أو أكبر، ممن ورد تفضيلهم في الأحاديث الأخرى‏]‏ـ

- مالك ‏(‏حم ق 4‏)‏ عن أنس

- ‏(‏صح‏)‏